تُعد الإطارات من أهم عناصر السيارة التي تؤثر بشكل مباشر على الأداء، الراحة، واستهلاك الوقود. ومع تزايد اهتمام السائقين بالمظهر الرياضي والأداء العالي، أصبحت فكرة زيادة حجم الإطارات (أو تركيب مقاسات أكبر من القياسية) شائعة بين عشاق السيارات. لكن قبل اتخاذ هذه الخطوة، من المهم معرفة المزايا والعيوب المرتبطة بها.
أولاً: إيجابيات زيادة حجم الإطارات
1. تحسين الثبات والتحكم
كلما زاد عرض الإطار، زادت مساحة التلامس مع الطريق، ما يعزز من الثبات خصوصًا عند القيادة بسرعات عالية أو أثناء المنعطفات الحادة. وهذا يمنح السائق شعورًا أكبر بالتحكم والسيطرة على السيارة.
2. مظهر أكثر رياضية وجاذبية
الإطارات الأكبر مع الجنوط الواسعة تضفي مظهرًا عصريًا وقويًا على السيارة، خصوصًا في سيارات الدفع الرباعي والكوبيه الرياضية، مما يعزز من جاذبيتها على الطريق.
3. تحسين أداء الكبح
زيادة التماسك مع الطريق تساعد على تقليل مسافة التوقف عند الفرملة، مما يرفع مستوى الأمان في حالات الطوارئ.
4. استجابة أفضل في المنعطفات
العرض الأكبر يقلل من انزلاق الإطارات، ويزيد من استقرار السيارة أثناء الانعطاف، وهو ما يفضله محبو القيادة الديناميكية.
ثانيًا: سلبيات زيادة حجم الإطارات
1. زيادة استهلاك الوقود
الإطارات الأكبر أثقل وزنًا وتزيد من مقاومة الدوران، ما يعني أن المحرك سيحتاج إلى طاقة أكبر لتحريك السيارة، وبالتالي ارتفاع في استهلاك الوقود.
2. انخفاض مستوى الراحة
كلما زاد قطر الجنوط، قلّ ارتفاع الجدار الجانبي للإطار، ما يجعل امتصاص الصدمات من المطبات أقل كفاءة. وهذا يؤدي إلى قيادة أكثر صلابة على الطرق غير المعبدة.
3. تكاليف أعلى
الإطارات الكبيرة والجنوط العريضة عادة ما تكون أغلى ثمنًا، إضافة إلى زيادة تكاليف الصيانة والتبديل.
4. تأثير سلبي على نظام التعليق
زيادة الحجم والوزن يمكن أن تؤثر على أجزاء نظام التعليق مع الوقت، مسببة تآكلًا أسرع أو أعطالًا مبكرة.
5. تأثير على دقة عداد السرعة
تغيير محيط الإطار قد يؤدي إلى اختلاف طفيف في قراءة عداد السرعة والمسافة المقطوعة، ما لم تتم معايرته بشكل صحيح.

زيادة حجم الإطارات يمكن أن تمنح سيارتك مظهرًا أكثر فخامة وثباتًا أفضل، لكنها في المقابل قد تؤثر على الراحة، استهلاك الوقود، وعمر مكونات السيارة. لذلك، يُنصح قبل اتخاذ القرار بمراجعة دليل السيارة أو استشارة مختص في الإطارات للتأكد من توافق المقاسات الجديدة مع نظام القيادة والتعليق.






